يا وجعا بحجم الكون.
ينتصف الليل.....
يودع عتمته.......
يتشرب ضوء الفجر الذي يتسلل كالحلم.
اقف عاجزا
تتفلت الكلمات
أخاف ألا تحمل السر أو شهقة الفجيعة ...
ألا تعبّر عن ذاك الشفيف الذي يطلي شفاهنا
القلب جوهرةٌ صافيةٌ، ودرةٌ بيضاء، فهو كالصفحة البيضاء النقية، وكلما أذنب الإنسان ذنباٌ؛ نكتت على القلب نكتة سوداء، فإذا ازدادت الذنوب؛ زادت النكات إلي أن تغطى على القلب، وتجعل عليه حجاباٌ؛ يمنع عنه رؤية أنوار الله وهو ما يسمى بـ(عمى البصيرة) أو (عمى القلب) وهذا نأخذه من قول الله تعالى: {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46
الثقافة والعولمة ، كلمتان تستفزان الذاكرة والفكرة معاً ، من منهما كان ومن منهما سيكون في سياق تحديد العلاقة التنويرية بين الفكر وتجليّاته؟ . الثقافة نتاج معرفة ، الثقافة ممارسة فاعلة لتأكيد المنتج المعرفي الإيجابي في سلوك الإنسان ، الثقافة تستمد نسغها من ديناميكية إحداثيات جوهرية في سفر الحركة الحياتية ،( التأريخ ، الفكر ، التراث ، الفلسفة ، العلم )
فاطمة ناعوت بنتٌ صغيرة. تمضي ساعاتٍ طوالا في صناعة طيارة من قصاصات ورق ملوّن، كانت تدخرها من جلادات الكراسات، ومن كرانيشَ وذيولٍ وخيوطٍ وصمغ. تصعدُ إلى سطح البيت وتطيّرها. في محاولة لدفع الروح للتحليق مع كيانها الورقيّ الطائر الذي لا تنسى أن تثبت فوقه عينيها لكي ترى العالم من فوق بعين طائر يصعد فوق الحياة. مرةً سألوها ماذا تودين أن تكوني حين تكبرين؟ فقالت: نسر. سأكونُ نسرًا.
الصفحة 236 من 433