بدأ الحديث عن عهدة ثالثة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة والترويج لتغيير الدستور بما يسمح بالتجديد ويسمح بضبط قواعد اللعبة وفق المشتهى السلطوي الذي انطلق فعليا في البحث عن الوجه الجديد لرئاسيات 2009،وإن كانت البروباغندا في مضمونها تحاول إيهام الرأي العام الداخلي والخارجي بأن عبد العزيز بوتفليقة هو الأجدر كي يبقى رئيسا لخمس سنوات أخرى.
وشوشة قبل البدء: عندما زار الإمام " محمد عبده ", أحد الدول الغربيّة قال: " وجدتُ الإسلام, ولم أجد المُسلمين, وفي البلاد الإسلامية وجدتُ المُسلمين ولم أجد الإسلام "
مرت في شهر نوفمبر الماضي الذكرى الثامنة والثلاثين لوفاة الشاعر الروائي المسرحي الكبير علي أحمد باكثير -رحمه الله. وقد مرت الذكرى كعادتها كل عام صامتة رتيبة، فلم يتذكره أحد مع ضخامة ما قدم من أدب وأهمية من ترك من تراث. وسنحاول في السطور التالية التعرف على جانب مهم في أدب باكثير، لم يوله الباحثون ما يستحقه من اهتمام، وهو موقفه المشرف من المرأة في كتاباته، وهو موقف يكاد يتفرد به باكثير بين الكتاب المعاصرين.
على الرغم من كل هذا الحجم من الألم الذي يرتسم على كل وجه عربي ومسلم ألقاه في مدريد بسبب من هذه الأيام الغزاويات الكالحات التي نعيشها ، وهذا الشعور المرعب بالعجز الذي ينتشر في الأرواح ويشل عن التفكير ، على الرغم من أن البعض هنا في مدريد يتحركون لعمل شيء ما ..أي شيء ، جمع للتبرعات التي يريد البعض أن تسلم إلى فتح ، ويريد البعض الآخر أن تسلم إلى حماس ، جمع للأدوية ، نشر لصور المأساة والمعاناة ، أو ...
أكتب هذا المقال قبل انعقاد جلسة النظر في طلب طرح الثقة، في وزير التربية ووزير التعليم العالي السيدة نورية الصبيح، فبغض النظر عن ما سيكون قد آل إليه الطلب، فإن هناك عددًا من الممارسات الخاطئة والصائبة التي رافقت الاستجواب، وجب التنبيه إليها حتى نحارب السيء ونعزز الجيد، ومنها ما يلي: