دار ناشري للنشر الإلكتروني مغلقة، والنشر فيها متوقف.
لكن أرشيف الموقع من مقالات وكتب متاح للقراءة.
شكرا لكم على ثقتكم طوال 23 عاما.
إن المبادرة الأخيرة التي قدمتها جامعة الدول العربية لحل أزمة الفراغ الرئاسي في لبنان الشقيق، وكلفت السيد (عمرو موسى) أمين عام الجامعة بتسويقها ومتابعة تطبيقها، تعتبر خطوة متقدمة للدبلوماسية العربية وقرار جريء منها لم نسمع بمثله منذ سنوات.
وشوشة قبل البدء:
يقول المُستشرق الشهير"جب" في متن كتابه إلى أين يتجه الإسلام؟ :
(( إنّ الحركات الإسلامية لا ينقصها إلا الزّعامة, لا ينقصها إلا صلاح الدين من جديد )).
"ديشاريا، ديشاريا"*..صيحة ساخنة أطلقتها قوارير حزب الحمائم البيض التركي العلماني, اللواتي سرعان ما تحولن إلى صقورٍ سود, بعد ولوج النائبة التركية " مروة قاوقجي" المُرشحة عن حزب الفضيلة الإسلامي, إلى ساحة البرلمان التركي بثقةٍ فائقة, وذلك بعد فوزها عن إحدى الدوائر الإنتخابية في العاصمة " استانبول", لإعلاء الصوت الإسلامي الحق, وإحياء دولة الإسلام الموؤودة هناك بفعل أحد أبواق بني عُلمان " كمال أتاتورك ", ولجت إلى قبة البرلمان وهي تتزّيا برمزٍ إسلامي, هدهد قوى العلمنة المُستشرية هناك, وزلزل تجمعهم, وبعثر صفوفهم, حتى أن رئيس الوزراء التركي قال حينها بحنقٍ شديد " العلمانية في خطر..فلتخرج هذه النائبة من البرلمان"!
الصفحة 203 من 434