دار ناشري للنشر الإلكتروني مغلقة، والنشر فيها متوقف.
لكن أرشيف الموقع من مقالات وكتب متاح للقراءة.
شكرا لكم على ثقتكم طوال 23 عاما.
الإبهار في المسرح غدا عبء عليه لأنه أصبح هدفا أساسيا بعدما كان مجرد زينة تكميلية تضفي الجمالية المسرحية (العصرية) لتعطي نكهة للفرجة.
والقواعد الرنانة في المسرح والتي ناشد بها منظروها أصبحت هي الأخرى مثار القلق للمخرجين والمؤلفين ومحل امتعاض بعض الممثلين من أنصاف المثقفين فنيا.
وغاب عن المؤلف بأنه يصنع اللبنة الأولى ليكون منتجا قابلا للاستهلاك الجماهيري وأمسى يكتب النص المسرحي لذاته وكانه نسخة من شاعر نبطي.
ونسي المخرج اليوم أنه القائم بهندسة العرض ليكون دقيق المسافات وسليم بمعيارية توازن مابين العرض والطلب.
والممثل الذي غدا البطل في ارتجالاته وتقوقعه على شخصية تكونها قناعاته الخاصة به باحترافية موهومة يظنها خطوة نحو أوسكارية ستذهل العالم بتصوره المنغلق الذي لايتسع لأصغر اكسسواراتها.
والمتفرج الذي أصبح يطلب الأرخص من حيث القيمة الفنية والثقافية والفكرية ليعطي فرصة لكل من سبق لتمزيق ماتبقى من هشيم عقله الخرب.
لذلك أصبح المسرح اليوم (دمار شامل) يحدق بمن يفكر أن يظل في تلك الدوائر المسمومة فنا.
ومما يزيد الطين بلة .. الدعم المعدوم.
في (كيف) نعتقد بأن القيمة يجب أن تتوفر في (كيفية) الإنتاج المسرحي القائم على التجربة المنهجية ، ولانزال (نحاول) بكل مايتوفر لنا لنقدم عوضا عن (الكم) (الكيف) وسنستمر في مشروعنا البحثي لنكوِّن معاييرا من خلال البحث العلمي التطبيقي تحددها المعطيات من مؤلفين ومخرجين وممثلين ومنتجين .. ولاننسى الجنود المجهولين من الفنيين المبدعين..
لقطة من التجربة المسرحية "البرمائي" لمحترَف كيف للفنون المسرحية ويظهر فيها الممثلان زياد السلمي وياسر مدخلي
عِندَما تَنتَهي بِنا الجُملَة ـ أثناءَ الكِتابَةِ ـ في نِهايَة السَّطرِ نَضَعُ نُقطَة ثُمَّ نَنتقِلُ إلى سَطرٍ جَديدٍ ..نقومُ بهذه العَمليَّة بشكلٍ تلقائي ، ودونَ تَعنُّت مِنَّا في رَصِّ الحُروفِ على السَّطرِ الأوَّلِ ، وذلكَ لأننا أدرَكنا
تمام الإدراكِ ـ أنَّ السَّطر لَم يَعدْ يَتَّسع لحَرفٍ جَديدٍ ، وما عادَ يَحتمِل مِن الكلماتِ ما يُشكِّل جُملة مُفيدَة ذاتَ مَعنى جَميل ، فيأتي السَّطرُ الثاني بمَثابةِ فرصَةٍ ثَمينةٍ تَهَبُ حُروفنا الحَياة مِن جَديدٍ !
شعرت بنشوة جهادية كبيرة حينما رأيت هذه الصورة في الجريدة ويبدو فيها الشيخ محمد العريفي الداعية الاسلامي في الزي العسكري حاملاً السلاح مقاتلاً الحوثيين الضالين.. ولا شك أن الشعوب الاسلامية اليوم متعطشة لفتح باب الجهاد خصوصاً شباب الصحوة الاسلامية..
لم يكن الأمر مفرحاً أن ترى المسلمين يتقاتلون في ما بينهم وإن كنت أعتقد بانحراف الحوثيين عن المنهج الصحيح للإسلام.. لكن هل قتالهم اليوم مشروع؟ وهل هو جهاد فعلاً؟
التدريب ليس نزهةً نسعَد بها.
التدريب ليس حدثًا عابرًا نتحدثُ عنه ونتذكره.
التدريب ليس آيةً كريمةً نقولها في غيرِ موضعها.
التدريب ليس حديثًا شريفًا نُحمِّله ما لا يحتمل.
أصيح بالخليج: « يا خليج
يا واهب اللّؤلؤ، والمحار، والرّدى !»
فيرجع الصّدى
كأنه النّشيج :
« يا خليج
يا واهب المحّار والرّدى. »
وينثر الخليج من هباته الكثار،
على الرّمال رغوة الأجاج، والمحّار
وما تبقّى من عظام بائس غريق
بدر شاكر السيّاب/ من أنشودة المطر
كان السيّاب حاضرا معي في رحلتي هذه ، أكثر من ذي قبل فالسيّاب يظل من أهم الشعراء الذين أحب شعرهم وأشعر شعورا صادقا بمآسيهم ،أما هذه المرة فيحضر بكثرة في خيالي ووجداني لأنني سأقترب كثيرا من جيكور بلدته في العراق ومن الكويت حيث مات وحيدا منسيا ذات شتاء من عام 1964.
لقد أصبح مصير الأمم ومستقبلها يرتبط ارتباطاً وثيقاً بقدرة أبنائها على التفاعل مع آليات العصر وتطوراته المذهلة والسريعة في مختلف مجالات الحياة، وبخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي فتحت أمامنا أبواباً جديدة للمعرفة والتفكير بل وللتواصل بين الناس دون اعتراف بالفواصل الزمانية و الحدود الجغرافية والفوارق الاجتماعية.
ويعتبر الحاسوب بما يتضمنه من برمجيات مختلفة أهم أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، فقد أكدت نتائج الدراسات والبحوث العلمية أن استخدام برمجيات الحاسوب يؤدي إلى النمو اللغوي والمعرفي والعقلي لدى الأطفال، كما أكدت نتائج بعض الدراسات فاعلية برمجيات الحاسوب في تنمية أنماط التفكير لدى الأطفال مثل :التفكير الإبداعي والتفكير العلمي والتفكير الناقد.
الصفحة 137 من 434